Annonces

الملتقى الحادي والعشرون (21) للذاكرة والتراث الثقافي، دورة بني مسكين بالشاوية العليا

نظم مختبر السرديات المغربي بالدار البيضاء، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بشراكة مع الجماعة الترابية لأولاد فارس الحلة ببني مسكين، وبتنسيق مع شركاء آخرين الملتقى 21 للذاكرة والتراث الثقافي بالشاوية، دورة بني مسكين، أولاد فارس الحلة، تحت شعار « الذاكرة والتاريخ والمجال في قبيلة بني مسكين ».

وهي الدورة التي عرفت مشاركة حضور حوالي 450 من المتتبعين من طلبة وأساتذة باحثين في إطار الجهود الرامية إلى حفظ الذاكرة المحلية للبادية المغربية، وذلك يوم السبت 17 ماي 2025.

افتتحت الجلسة بكلمات ترحيبية من الفاعلين المنظمين، حيث أكد شعيب حليفي على أهمية نقل الثقافة من أسوار الجامعة إلى المجال القروي، عبر استنطاق الذاكرة الجماعية والإنصات لصوت الإنسان البسيط. وأعرب المتدخلون الآخرون عن اعتزازهم بهذا الحدث، وأبرزوا دوره في تعزيز الهوية وصون التراث.

وفي كلمة ممثلة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عبرت السيدة سميرة اركيبي نائبة العميدة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء،عن بالغ اعتزازها بهذا الحدث الهام الذي يعكس الوعي العميق بصون الذاكرة الجماعية والمحلية للبلد، والذي يصادف الذكرى 40 لتأسيس كلية بنمسيك التي ما فتئت تولي الاهتمام للبحث في محيط الجامعة بأبحاث في مجالات مختلفة ومتنوعة.

توزعت أشغال الملتقى على ثلاث جلسات علمية، تناولت الأولى مقومات التنمية ببني مسكين، مسلطة الضوء على الرأسمال البشري والعلمي، والتراث الثقافي، ودور المرأة والمجتمع المدني في التنمية. أما الجلسة الثانية فقد خصصت للمجال الطبيعي والتحديات المناخية والاقتصادية التي تواجه الفلاحين، إضافة إلى سبل التأقلم مع بيئة شبه جافة. أما الجلسة الثالثة فقد تناولت الهوية التاريخية للمنطقة من خلال ورقات علمية همّت فخار أولاد سي مسعود، نظام المخزن، والعمارة العسكرية التقليدية.
واختتم الملتقى بتوصيات تدعو لإنشاء نواة للبحث العلمي في المنطقة، وتثمين تراث بني مسكين المادي واللامادي.