في إطار إنفتاح الكلية على المجتمع المدني، وبحضور السيدة عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، احتضنت الكلية يوم الاثنين 19 يناير 2026، لقاءً علمياً تحسيسياً وتوعوياً بعنوان “جميعًا من أجل مجتمع بدون سيدا”، نُظم بشراكة مع جمعية محاربة السيدا ونادي روتاري – فرع الدار البيضاء.
جاء هذا اللقاء لفتح نقاش صريح ومسؤول حول داء السيدا، بمشاركة نادي الصحة وباقي أعضاء الأندية والمحترفات الجامعية بالكلية، حيث تم تناول الموضوع من زوايا علمية وثقافية واجتماعية، مع تنظيم عمليات للكشف عن السيدا (Dépistage du sida) واختبار التهاب الكبد الوبائي (Test de l’hépatite C).
وقد سلطت السيدة غزلان أرمدور، مديرة جمعية محاربة السيدا – الدار البيضاء، الضوء على الأبعاد الصحية والإنسانية لهذا الداء، مؤكدة أنه « خطر صامت » يتغذى على التهميش والخوف، ما يستوجب كسر الطابوهات وتعزيز التربية الصحية وحفظ كرامة المصابين.
كما ركز الدكتور محمد بنعزوز، طبيب في علم الأحياء وعضو نادي روتاري، في مداخلته التفاعلية على الجوانب الطبية والوقائية، مبرزاً أهمية التشخيص المبكر ودور التوعية العلمية.
وقد أبرز اللقاء أهمية الفضاء الجامعي كإطار استراتيجي لتأطير الشباب وحمايتهم نفسيًا ومعرفيًا، والاستثمار في طاقاتهم باعتبارهم رهان المستقبل في ظل التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب.




